العلامة المجلسي

305

بحار الأنوار

ودعا إلى المبارزة فأحجموا عنه حتى برز إليه علي عليه السلام فقتله ؟ والذي نفس حذيفة بيده لعمله ذلك اليوم أعظم أجرا من أعمال أمة محمد صلى الله عليه وآله إلى هذا اليوم وإلى أن تقوم الساعة ( 1 ) . توضيح : [ قوله ] : " إني لآخذ منك " : لعله استفهام إنكاري : أي إني لا أحتاج إلى فضول علمك وثمرات رأيك ، شبهها بما ينبذ من فضول الغزل عند الحياكة لمناسبة كون الملعون حائكا . وقال الجوهري : الهمس الصوت الخفي . وهمس الأقدام : أخفى ما يكون من صوت القدم . وقال : الرمة : قطعة من الحبل بالية ومنه قولهم : " دفع إلي الشئ برمته " . وأصله أن رجلا دفع إلى رجل بعيرا بحبل في عنقه ، فقيل ذلك لكل من دفع شيئا بجملته . وقال : عتلت الرجل أعتله وأعتله إذا جذبته جذبا عنيفا ، والعتل : الجافي الغليظ . وقال : الزنيم : المستلحق في قوم ليس منهم [ و ] لا يحتاج إليه وقيل : هو اللئيم الذي يعرف بلؤمه . قوله " تحت جذع كافر " . بالإضافة ويحتمل التوصيف ، قال [ الفيروزآبادي ] في القاموس : الكافر من الأرض : ما بعد عن الناس . والكفر : الخشبة الغليظة القصيرة . والأول أظهر . وقال [ الجواهري ] في الصحاح : الطمار : المكان المرتفع . وقال : التقريض : مدح الإنسان وهو حي . وقيل مدحه بباطل أو حق .

--> ( 1 ) وهذا المعنى قد رواه الحافظ الحسكاني بأسانيد في تفسير الآية : ( 25 ) من سورة الأحزاب في الحديث : ( 634 ) وما بعده من كتاب شواهد التنزيل : ج 2 ص 5 . ورواه أيضا عن مصادر العلامة الأميني رحمه الله في الغدير : ج 7 ص ، 206 ط بيروت .